قال تعالي [1] :"وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ { 171 } إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ { 172 } وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ".
و از لوازم خلافت خاص است ظهور مواعيد الهي بر دست او"هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [2] ".
و از لوازم خلافت خاص است تأليف مسلمين فيما بينهم و عدم اختلاف امت و رحمت در ميان خويش و كبت كافران و روز بروز شكست افتادن بر ايشان تا كلمه ى"اشدّاء علي الكفار رحماء بينهم [3] "متحقق گردد اين است خلافت خاصه پيغامبر كه خلافت و رحمت كنايه است از آن.
جمعي از محققين افضليت شيخين رضي الله عنهما از اصطفاي خداي عز وجل ايشان را براي خلافت پيغامبر خود دانسته اند اخرج ابو عمر في الاستيعاب عن عبد الله بن مسعود قال ان الله تعالي نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمدٍ صلي الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه وبعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد فوجد قلوب اصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون عن دينه [4] .
(1) - سوره ى صافات، آيه: 171- 173.
(2) - سوره ى صف، آيه: 9.
(3) - سوره ى فتح، آيه: 29.
(4) - الاستيعاب،