فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 2207

وجه اول را از ملازمت حضرت مرتضي تقرير كرده است: ان يرد الله بالناس خيرًا فسيجمعهم علي خيرهم [1] و وجه ثاني را عبد الله ابن مسعود ذكر نموده: ثمّ إن الله نظر إلى قلوب العباد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون عن دينه [2] و وجه ثالث را ابوبكر صديق رضي الله عنه و عبد الله بن عباس رضي الله عنه بيان فرموده [3] به حديث مرفوع و مقتضاي نص او و وجه رابع را نيز عبدالله بن مسعود رضي الله عنه تقرير كرده است و سفيان ثوري شرح و بيان آن نموده: ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسنٌ وقد رأي المسلمون استخلاف ابي بكر [4] ، ثم قال في استخلاف عمر: افرس الناس ثلاثةٌ الي ان قال وابوبكر حين استخلَف عمر [5] .

وقال سفيان الثوري: من فضل عليًّاعلي الشيخين فقد اخطأ المهاجرين والانصار [6] .

(3) - اشاره به روايتى است که چون صديق اکبر فاروق - رضي الله عنه - را پس از خويش خليفه انتخاب نمودند بعضي از صحابه گفتند جواب پروردگارت را چه مي دهي که عمر را در حالي که انسان تند خوي اس بر ما خليفه بر گزيده اي؟ صديق - رضي الله عنه - فرمود: أ بالله تخوّفوني؟ أقول استخلفت عليهم خير خلقک. عرض مي کنم اي پروردگار بهترين و شائسته ترين بندگان ترا بر ايشان خليفه نمودم (تخريج اين روايت و روايت ابن عباس گذشت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت