فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 2207

وفيه عن انس بن مالك بينما اميرالمؤمنين عمر يعسّ ذات ليلة اذ مرَّ باعرابي جالسٍ بفناء خيمةٍ فجلس اليه يحدثه ويسأله ويقول له: ما اقدمك هذه البلاد؟ فبينا هو كذلك اذ سمع انينًا من الخيمة فقال من هذا الذي اسمع انينه؟ فقال: امرٌ ليس من شأنك؛ امرأةٌ تمخض، فرجع عمر الي منزله وقال يا أم كلثوم [1] شُدي عليكِ ثيابك واتبعيني قال: ثم انطلق حتي انتهي الي الرجل فقال له هل لك ان تأذن لهذه المرأة ان تدخل عليها فتُونِسها فاذن لها فدخلت فلم يلبث ان قالت: يا اميرالمؤمنين بشر صاحبك بغلام فلما سمع قولها اميرالمؤمنين بشر صاحبك بغلام وثب من جنبه فجلس بين يديه وجعل يعتذر اليه فقال: لا عليك اذا اصبحت فأتنا فلما اصبح اتاه ففرض لابنه في الذرية واعطاه [2] .

(1) - ام کلثوم دختر علي و فاطمه رضي الله عنهما بود که در نکاح عمر فاروق قرار داشت، اين امر دلالت بر محبت، خويشاوندي و دوستي علي مرتضي و فاروق اعظم دارد، و ردي بر ادعاي داستان سراياني است که عمر و علي را با هم دشمن جلوه داده و از اين راه به نواي مي رسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت