فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 2207

قوله: بيّن ماهو كائن يعني تكفل ان يلهم الصواب في النازلة وهذا مرفوع في الحقيقة.

اخرج الدارمي عن وهب بن عمروٍ الجمحي ان النبي صلي الله عليه وسلم قال: لاتعجلوا بالبلية قبل نزولها؛ فانكم ان لاتعجلوها قبل نزولها لا ينفك المسلمون وفيهم اذ هي نزلت مَن اذا قال وُفِّق وسُدِّد وانكم ان تعجلوها تختلف بكم الاهواء فتأخذوا هكذا وهكذا واشار بين يديه وعن يمينه وعن شماله (1) .

يفهم من الحديث المرفوع معني قوله بيّن مالم يكن كما ذكرنا ويحتمل معني آخر وهو اَن الكتاب والسنة اشتملا علي جميع الاحكام اجمالًا اشار الشافعي الي هذا في بعض كلامه.

واخرج الدارمي عن ابن محيريز ما نصنع بالمسائل انه لايذهب العلم ماقُرئ القرآن (2) .

كراهية الجدال في العلم: اخرج الدارمي عن مجاهد قال عمر: اياك والمكايلة (3) ؛ يعني في الكلام ويحتمل وجهًا آخر وهو ذمُّ القياس اذا لم يكن جامعًا لشروطه.

كتاب الصلاة: الطهارة شرط الصلاة روي ابوبكر عن المستورد قال عمر: لاتقبل صلاةٌ بغير طهور (4) ، هو مرفوع من طرق شتي.

صفة الوضوء: ابوحنيفة عن حماد عن ابراهيم عن الاسود بن يزيد عن عمر بن الخطاب انه توضأ فغسل يديه مثني واستنشق مثني وغسل وجهه مثني وغسل ذراعيه مثني ومسح رأسه مثني مقبلًا ومدبرًا وغسل رجليه مثني (5) .

ابوبكر عن الاسود بن يزيد ان عمر بن الخطاب توضأً فادخل اصبعيه في باطن اذنيه وظاهرهما فمسحهما (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت