الشافعي عن عمرو بن دينار ان عمر بن الخطاب ورد حوض مجنة [1] فقيل انما ولغ الكلب آنفًا فقال انما ولغ بلسانه فشرب وتوضأ [2] .
مالكٌ نحوًا من ذلك [3] .
محمول عند الحنفية علي الغدير الكبير وعند الشافعي علي القُلّتين لحديثٍ مرفوع في ذلك [4] .
ابوبكر عن زيد بن اسلم عن ابيه ان عمر كان له قمقم يُسخَّن له فيه الماء [5] .
ابوبكر عن قتادة قال عمر ليس حيضُها في فَيها يعني سور الحائض [6] .
الشافعي والبخاري وغيرهما ان عمر توضأ من ماءٍ جيئ به من عند نصرانيةٍ [7] .
تطهير الانجاس: ابوبكر عن ابن سيرين عن عمر يغسل البول مرتين [8] .
ابوبكر عن زيد بن الصلت اَن عمر غسل ما رأي من الجنابة ونضح ما لم يره [9] .
مالك والشافعي نحوًا من ذلك [10] .
ابوبكر عن خالد بن ابي عزة سأل رجلٌ عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال اني احتلمت علي طنفسة [11] فقال ان كان رطبًا فاغسله وان كان يابسًا فاحكُكه وان خفي عليك فارشُشه [12] .
بَني مالكٌ مذهبه علي الاول وحمله الشافعي علي الندب وابوحنيفة علي غسل رطبه وحَكّ يابسه.
ابوحنيفة عن حماد عن ابراهيم ان عمر قال: طهورُ المسك دباغه [13] .
مالك اُوقظ عمر لصلاة الصبح حين طُعن فصلي وجرحه يثغب [14] دمًا [15] .
(1) - مجنه اسم جايي در نزديکي مکه.
(11) - بساط (که در زير پاي مي اندازند) .
(14) - مي ريخت.