قال سفيان الثوري: ان قنت في الصبح فحسَن واختار هو ترك القنوت وقال احمد واسحق: لا يقنت في صلاة الفجر الا عند نازلةٍ بالمسلمين فيدعو الامام لجيوش المسلمين (1) .
ابوبكر ومحمد بن الحسن عن حميد بن عبدالرحمن قال عمر: لاصلوة الا بتشهد (2) .
ولفظ محمد بن الحسن سمعت عمر بن الخطاب: لايجوز الصلوة الا بتشهدٍ (3) .
مالك والشافعي عن عبدالرحمن ابن عبد القاري انه سمع عمر بن الخطاب وهو علي المنبر يعلّم الناسَ التشهدَ قولوا التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله السلام عليك ايها النبي ورحمةُ الله وبركاته السلام علينا وعلي عبادالله الصلحين اشهد ان لا اله الا الله واشهد انّ محمدًا عبده ورسوله (4) .
ولفظ البغوي الطيبات لله والصلوات لله (5) .
قال الشافعي: هذا الذي علّمنا من سبقنا بالعلم من فقهائنا صغارًا ثم سمعناه باسناده وسمعنا ماخالفه فلم نسمع اسنادًا اثبت عندنا منه، وهذا مذهبه في القديم ثم قال في الجديد: انتهي الينا من حديث اصحابنا حديث نثبته عن النبي صلي الله عليه وسلم فصرنا اليه (6) .
الترمذي والبغوي قال عمر الدعاء موقوفٌ بين السماء والارض لايصعد منها شيئ حتي تصلي علي نبيك (7) .
ابوبكر عن عمرو ابن ميمون عن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم كان يتعوذ بالله من الجبن والبخل وعذاب القبر وفتنة الصدر (8) .
قلت: جاء في بعض الاحاديث انه كان يتعوذ بهؤلاء الكلمات قبل التسليم (9) .