البيهقي عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رجلًا جاء الي رسول الله صلي الله عليه وسلم بعشور نحل له وسأله ان يحميَ واديًا يقال له سلبة فحماه له فلما وُلي عمر كتب سفيان بن وهب الي عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأله عن ذلك فكتب عمر اِن اَدّي اليك ما كان يؤدي الي رسول الله صلي الله عليه وسلم من عشور نحله فاحم له سلبة والا فانما هو ذُباب غيثٍ يأكله من شاء [1] .
قلت: هذا مفسر ليس بعده اشتباهٌ في العسل.
الشافعي عن ابي عمرو بن حماس ان اباه قال مررت بعمر بن الخطاب وعلي عنقي ادمةٌ احملها فقال عمر الا تؤدي زكاتك يا حماس؟ فقلت: يا اميرالمؤمنين مالي غير هذا الذي علي ظهري واُهُبةٍ في القرظ قال ذاك مالٌ فضع، فوضعتها بين يديه فجسّمها فوجدها قد وجبت فيها الزكاة فاخذ منها الزكاة [2] .
مالك والشافعي عن عائشة زوج النبي صلي الله عليه وسلم انها قالت مرَّ علي عمر بن الخطاب بغنم من الصدقة فرأي فيها شاةً حافلًا ذات ضرع عظيم فقال عمر بن الخطاب: ما هذه الشاةُ؟ فقالوا: شاةٌ من الصدقة فقال عمر: ما اعطي هذه اهلها وهم طائعون؛ لاتفتنوا الناس لاتأخذوا حرزات [3] المسلمين نكبوا عن الطعام [4] .
(3) - جمع حرزه، بمعناي مال اعلي.