بها الاجر ويحسن بها الذخر فانه من يصلح له نيته فيما بينه وبين الله تعالي ولو علي نفسه يكفيه الله ما بينه وبين الناس ومن تزيّن للناس مما يعلم الله تعالي منه غير ذلك يشينه الله فما ظنك بثواب الله عزّ وجل وعاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام عليك (1) .
شرح: يقال ادلي دلوه ارسلها ودلاها اخرجها، والظنين بالظاء المتهم وبالضاد البخيل والاول المقصود، والقلق ضيق الصدر ورجل قلق سئُ الخلق، واغلق الامر اذا لم ينفسخ وغلق الرهن اذا لم يجد مخلصًا، والشين العيب.
البغوي كتب عمر الي ابي موسي الاشعري ان لايقضي الا اميرٌ فانه اهيَب للظالم ولشهاد الزور (2) .
البغوي قال عمر لابن مسعود: اما يبلغني انك تقضي ولست بامير! قال بلي
قال فول حارّها من تولي قارها (3) .
البغوي كتب عمر الي ابي موسي الاشعري اياك والضجر والغصب والقلق والتاَذي بالناس عند الخصومة واذا جلس عندك الخصمان فرأيت احدهما يتعمّد الظلم فاَوجع رأسه (4) .
البغوي كتب عمر الي ابي موسي الاشعري لايمنعك قضاء قضيته ثم راجعت فيه نفسك فهُديت لرشده ان تنقضه فان الحق قديم لاينقضه شئٌ والرجوع الي الحق خيرٌ من التمادي في الباطل، قال البغوي هذا اذا تبين له الخطاء بنص كتاب او سنةٍ او اجماع فاما اذا قضي باجتهادٍ ثم تغير اجتهاده الي غيره فلا ينقضه ولايقضي بعده فيها بما تغير اليه اجتهاده (5) .