المحب الطبري كتب عمر بن الخطاب الي ابي عبيدة بن الجراح اما بعد: فاني كتبت اليك كتابًا لم آلك ونفسي فيه خيرًا الزم خمس خصالٍ يسلم لك دينُك وتحظ بافضل حظك اذا حضرك الخصمان فعليك بالبينات العدول والاَيمان القاطعة ثم ادن الضعيف حتي يبسط لسانه ويجترئ قلبه وتعاهد الغريب فانه اذا طال حبه ترك حاجته وانصرف الي اهله وانما الذي ابطل حقه من لم يرفع به رأسًا، واحرص علي الصلح ما لم يتبين لك القضاء والسلام عليك (1) .
ابوبكر عن عبيدالله بن عبدالله بن عمر باع عبدالرحمن بن عوف جاريةً له كان يقع عليها قبل ان يستبرئها فظربها حملٌ عند الذي اشتراها فخاصم الي عمر فقال عمر: كنتَ تقع عليها؟ قال: نعم. قال: فبعتها قبل ان تستبرئها؟ قال: نعم. قال: ما كنت لذلك بخليق فدعا القافة فنظروا له فاَلحقوه به (2) .