وروي انه قال في خطبته يا معشر المهاجرين لا تكثروا الدخول علي اهل الدنيا وارباب الامرة والولاية فانه مسخطة للرب واياكم والبطنة فانها مكسلةٌ عن الصلاة مفسدة للجسد مورثة للقسم ان الله يبغض الحبر السمين ولكن عليكم بالقصد في قوتكم فانه ادني من الاصلاح وابعد من السرف واقوي علي عبادة الله ولن يهلك عبدٌ حتي يؤثر شهوته علي دينه (1) .
وقال: تعلموا ان الطمع فقرٌ وان الياس غنيً ومن يئس من شيئ استغني عنه والتؤدة في كل شيئ خيرٌ الا ما كان من امر الآخرة (2) .
وقال: من اتقي الله لم يشف غيظه ومن خاف الله لم يفعل ما يريد ولو لا يوم القيامة لكان غير ما ترون (3) .