ابوبكر عن جارية بن قدامة السعدي قال: حججت العام الذي اصيب فيه عمر قال اني رأيت ان ديكًا نقرني نقرتين او ثلاثًا ثم لم تكن الا جمعة او نحوها حتي اصيب قال فاذن لاصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم اذن لاهل الشام ثم اذن لاهل العراق فكنا آخر من دخل عليه وبطنه معصوبٌ ببردٍ اسود والدماء تسيل كلما دخل قومٌ بكوا واثنوا عليه فقلنا له: اوصنا وما سأله الوصية احدٌ غيرنا فقال: عليكم بكتاب الله فانكم لن تضلوا ما اتبعتموه واوصيكم بالمهاجرين فان الناس لا يكثرون ويقلون واوصيكم بالانصار فانهم شعب الايمان الذي لجأ اليه واوصيكم بالاعراب فانها اصلكم ومادتكم واوصيكم بذمتكم فانها ذمة نبيكم ورزق عيالكم قوموا عني فما زادنا علي هؤلاء الكلمات (1) .
ابوبكر عن المسور بن مخرمة قال سمعت عمر وان احدي اصابعه في جرحه هذه او هذه وهو يقول يا معشر القريش اني لا اخاف الناس عليكم انما اخافكم علي الناس اني قد تركت فيكم ثنتين لن تبرحوا بخير ما لزمتموهما العدل في الحكم والعدل في القسم واني قد تركتكم علي مثل مخرمة النعم الا ان يتعوج قوم فيعوج بهم (2) .
ابوبكر عن حسن بن محمد قال عمر لعثمان: اتق الله وان وليت شيئًا من امور الناس فلا تحمل بني ابي معيط علي رقاب الناس، وقال لعلي اتق الله وان وليت شيئًا من امور الناس فلا تحمل بني هاشم علي رقاب الناس (3) .