فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 2207

كنت قلت لك انك اقوي علي هذا الامر مني لكنك غلبتني.

وقال عمر رضي الله عنه في خلافته لئن عشت ان شاء الله لاسيرن في الرعية حولًا فاني اعلم ان للناس حوائج تقتطع دوني امّا عمالهم فلا يرفعونها اليّ واما هم فلا يصلون اليَّ اسير الي الشام فاقيم بها شهرين ثم اسير الي الجزيرة فاقيم بها شهرين ثم اسير الي الكوفة فاقيم بها شهرين ثم اسير الي البصرة فاقيم بها شهرين والله لنعم الحول هذا.

وقال اسلم بعثني عمر رضي الله عنه بابل من ابل الصدقة الي الحمي فوضعت جهازي علي ناقةٍ منها كريمةٍ فلما ان اردت ان اصدرها قال: اعرضها عليَّ فعرضتها عليه فرأي متاعي علي ناقةٍ حسناء فقال ولا اُمّ لك عمدت الي ناقة تغني اهل بيتٍ من المسلمين فهلا ابن لبونٍ بوالًا او ناقةً شصوصًا.

وقيل لعمر رضي الله عنه ان ههنا رجلًا من الانبار نصرانيًا له بصرٌ بالديوان لو اتخذته كاتبًا فقال: لقد اتخذت اذًا بطانةً من دون المؤمنين [1] .

وقال وقد خطب الناس والذي بعث محمدًا بالحق لو ان جملًا هلك ضياعًا بشط الفرات خشيت ان يسأل الله عنه آل الخطاب قال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم يعني بآل الخطاب نفسه ما يعني غيره.

وكتب الي ابي موسي انه لم يزل للناس وجوهٌ يرفعون حوائجهم من الامر فاكرم مَن قبلك من وجوه الناس وبحسب المسلم الضعيف من بين القوم ان يُنصف في الحكم وفي القسم.

(1) - اشاره به آيه: 118، سوره آل عمران."يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت