ابوعمر قص حابس بن سعد الطائي رؤياه علي عمر فرأي كاَنّ الشمس والقمر يقتتلان ومع كل واحدةٍ منهما كواكب فقال عمر: مع ايهما كنت؟ قال: مع القمر قال: لا تلي لي عملًا ابدًا اذ كنت مع الآية الممحوة [1] فقُتل وهو مع معاوية بصفين.
ابوعمر الحر بن قيس قدم عليه عمه فقال للحر الا تدخلني علي هذا الرجل يعني عمر فقال اني اخاف ان تتكلم بكلامٍ لا ينبغي فقال: لا افعل فادخله علي عمر فقال: يا ابن الخطاب والله لا تقسم بالعدل ولا تعطي الجزل فغضب عمر غضبًا شديدًا حتي هم ان يوقع به فقال الحر يا اميرالمؤمنين ان الله تعالي يقول في كتابه:"خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين [2] "وان هذا من الجاهلين قال فخلي سبيله عمر وكان وقافًا عند كتاب الله عزّ وجل.
ابوعمر كتب عمرو بن العاص الي عمر يستمده بثلاثة آلافٍ فارس فامدّه بخارجة بن حذافة والزبير بن العوام والمقداد بن الاسود [3] .
ابوعمر سأل عمر خبابًا عما لقي من المشركين فقال: يا اميرالمؤمنين انظر الي ظهري فنظر فقال ما رأيت كاليوم فقال خبابٌ لقد اُوقِدت لي نارٌ وسُحبت فيها فما اطفأها الا ودك ظهري.
(1) - در اينجا فاروق اعظم رضي الله عنه به اين آيت كريمه اشاره داشته است:"وجعلنا الليل وانهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة".
(2) - سوره اعراف، آيه: 199.
(3) - با شناختي كه عمر رضي الله عنه از اين سه بزرگوار داشت ميدانست كه هر يك با هزار سوار برابر است.