اخرج احمد عن عبدالله بن الزبير قال: والله انا لمع عثمان بالجحفة ومعه رهطٌ من اهل الشام فيهم حبيب بن مسلمة الفهري اذ قال عثمان وذكر له التمتع بالعمرة الي الحج اِن اتمّ الحج والعمرة أن لا يکونا في أشهر الحج فلو اخرتم هذه العمرة حتي تزوروا هذا البيت زورتين كان افضل فان الله قد وسع في الخير وكان علي ابن ابي طالب ببطن الوادي يعلف بعيرًا له فبلغه الذي قال عثمان فاقبل حتي وقف علي عثمان فقال: اعمدت الي سنةٍ سنها رسول الله صلي الله عليه وسلم ورخصةٍ رخص الله بها للعباد في كتابه تضيق عليهم فيه وتنهيا عنها وقد كانت لذي الحاجة ولنائ الدار ثم اهل بحجةٍ وعمرة معًا فاقبل عثمان علي الناس فقال: وهل نهيت عنها اني لم انه عنها انما كان رأيًا اشرت به فمن شاء اخذ به ومن شاء تركه [1] .
وا زآن جمله آنكه در نصف اخير خلافت خود نماز را در مني اتمام مي فرمود حالانكه آن حضرت صلي الله عليه وسلم و شيخين رضي الله عنهما قصر مي نمودند؛ اخرج البخاري وجماعةٌ من الحفاظ عن عبدالرحمن بن يزيد قال صلي عثمان بمني اربعًا فقال عبدالله: صليت مع النبي صلي الله عليه وسلم ركعتين ومع ابي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين ثم تفرقت بكم الطرق [2] .
(1) - مسند امام احمد
(2) - صحيح بخاري، حديث شماره: