الحال درين باب مذاهب اربعه بر موافقت عثمان منعقد شده و امام شافعي در كتاب خود اين مبحث را ببسط لائق تقرير كرده و بحديث ابي قتاده متمسك شده و از حديث صعب بن جثامه به احسن وجه تفصي نموده.
و از آنجمله آنكه بني اميه را در عطايا بر سائر ناس ترجيح ميدادند اخرج احمد عن سالم ابن ابي الجعد قال: دعا عثمان ناسًا من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم فيهم عمار بن ياسر فقال: اني سائلكم واني احب ان تصدقوني نشدتكم الله اَ تعلمون ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يؤثر قريشًا علي سائر الناس ويؤثر بني هاشمٍ علي سائر قريش؟ قال: فسكت القوم فقال عثمان: لو ان بيدي مفاتيح الجنة لاعطيتها بني امية حتي يدخلوا من عند آخرهم فبعث الي طلحة والزبير فقال عثمان: لاحدثكما عنه يعني عمارًا اقبلت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم آخذًا بيدي نتمشي في البطحاء حتي اتي علي ابيه وامه وعليه يعذبون فقال ابوعمارٍ: يا رسول الله آلدهر هكذا؟ فقال له النبي صلي الله عليه وسلم: اصبر ثم قال اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت (1) .
و از آن جمله آنكه اصحاب آن حضرت را صلي الله عليه وسلم از حكومت بلاد معزول ساخت و حداث بني اميه را كه در اسلام سابقه نداشتند حاكم گردانيد مثل عزل ابوموسي بعبد الله بن ابي عامر از بصره و عزل عمرو بن العاص از مصر به ابن ابي سرح.