ثم وجدت هذا الحديث في الرياض النضره وهذا لفظه عن اسيد بن صفوان وكان قد ادرك النبي صلي الله وعليه وسلم قال: لما قُبض ابوبكر سجّي عليه وارتجّت المدينه بالبكاء عليه كيوم قبض رسول الله صلي الله وعليه وسلم فجاء عليّ مسترجعًا وهو يقول: اليوم انقطعت خلافه النبوه حتي وقف علي باب البيت الذي فيه ابوبكر وهو مسجي فقال يرحمك الله يا ابابكر كنت اِلْف رسول الله صلي الله وعليه وسلم واُنسه ومسترجعه وثقته وموضع سره ومشاورته كنتَ اول القوم اسلامًا واخلصهم ايمانًا واشدهم يقينًا واَخوفهم لله واعظمهم غناءً في دين الله واحوطهم علي رسول الله صلي الله وعليه وسلم واَحْدَبهم علي الاسلام وايمنهم علي اصحابه واحسنهم صحبه واكثرهم مناقب وافضلهم سوابق وارفعهم درجه واقربهم وسيله واشبههم برسول الله صلي الله وعليه وسلم هديًا وسَمتًا ورحمهً وفضلًا واشرفهم منزله واكرمهم عليه واوثقهم عنده فجزاك الله عن الاسلام خيرًا وعن رسوله خيرًا كنت عنده بمنزله السمع والبصر صدّقت [1] رسول الله صلي الله وعليه وسلم حين كذّبه الناس فسمّاك الله عزّ وجل في تنزيله صدّيقا فقال:"والذي جآء بالصدق وصدّق به".
(1) - در نسخه ي که به دسترس اين جانب قرار دارد کلمه"صدفت"آمده است اما جاي هيچ ترديدي نيست که"صدّقت"صحيح است به دليل اين که در عبارت جمله ي"حين کذّبه..."آمده است.