الذي جاء بالصدق محمد صلي الله وعليه وسلم وصدّق به ابوبكر وآسيته حين بخلوا وقمت به عند المكاره حين عنه قعدوا وصحبتْه في الشدة، اكرم الصحابه ثاني اثنين وصاحبه في الغار المُنزَل عليه السكينه والوقار ورفيقه في الهجره وخليفته في دين الله وامته، احسنت الخلافه حين ارتدّ الناس وقمت بالامر مالم يقم به خليفه نبي فنهضتَ حين وهن اصحابك وبرزت حين استكانوا وقويت حين ضعفوا ولزمتَ منهاج رسول الله صلي الله وعليه وسلم اذ هموا كنتَ خليفهً حقًا لم تنازع ولم تُصدَع برغم المنافقين وكَبْت الكافرين وكره الحاسدين وغيظ الباغين وقمت بالامر حين فشلوا وثبتّ اذ تَتعتَعوا [1] ومضيت بنور الله اذ وقفوا فاتّبعوك فهُدوا وكنت اخفضهم صوتًا واعلاهم فوقًا وامثلهم كلامًا واصوبهم منطقًا واطولهم صمتًا وابلغهم قولًا واشجعهم نفسًا واعرفهم بالامور واشرفهم عملًا كنت والله للدين يعسوبا [2]
(1) - و تو ثابت قدم باقي ماندي آن گاه که بقيه ي مردم در شک و ترديد واقع شدند.
(2) - سردار..