فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 2207

و چون اين مقدمه ممهّد شد مي گوئيم: اما بودن خلفاء از قريش و بودن ايشان از سابقين در اسلام و بودن ايشان از مهاجرين اولين و شهود ايشان در بدر و حديبيه و سائر مشاهد خير مقطوع به است مخالف را مجال انكار نيست و اطالت كلام در آن شبيه به لغو مي نمايد مع هذا فصلي از آن در مآثر ايشان باَبلغ وجوه مذكور خواهد شد غير آنكه ذوالنورين رضي الله عنه در بدر و بيعة الرضوان و مرتضي كرم الله وجهه در تبوك حاضر نبودند ليكن حكم حاضرين داشتند چنانكه بيايد (1) .

اما آنكه قرشيت شرط خلافت اختياريه است وليس الكلام في الخلافة الضرورية پس به احاديث بسيار ثابت است.

از آنجمله: حديث صديق اكبر رضي الله عنه مرفوعًا الاَئمة من قريش (2) . وموقوفا: لم يعرف هذا الاَمر الا لهذا الحي من قريش هم اوسط العرب دارًا (3) .

و حديث حضرت ذي النورين رضي الله عنه و سعد بن ابي وقاص مرفوعًا: من اراد هوان قريش اهانه الله (4) .

وحديث حضرت مرتضي مرفوعًا: الا اِن الامراء من قريش ما قاموا بثلاث ما حُكّموا فعدلوا وماعاهدوا فوفَوا وما استُرحموا فرحموا (5) .

وحديث ابن عمر مرفوعًا: لا يزال هذا الامر في قريش ما بقي في الناس اثنان (6) .

وحديث ابن عباس مرفوعًا: اللهم اذقتَ اول قريش نكالا فاذق آخرهم نوالا اخرجه الترمذي (7) .

وحديث ابي موسي مرفوعًا: ان هذا الامر في قريش ما داموا اذا استرحموا فرحموا الخ (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت