بالجمله اين مدعا كه از مهاجرين اولين بودن اعظم شرف است در اسلام و مطلوب است در خلافت به مآخذ بسيار ثابت است و در مجلس انعقاد اجماع بر خلافت صديق اكبر مذكور شده است.
قرشيت و هجرت اوليه با هم عموم و خصوص من وجه دارند و صديق اكبر - رضي الله عنه - و نظراء او مادهء اجتماع بودند؛ لهذا صَرف انصار به هر دو وصف واقع شد ودر مناظرهء حضرت مرتضي و معاويه بن ابي سفيان صفت هجرت مدار فرق گشت، و اينجا بحثي است شريف: اخرج البخاري عن عاصم عن ابي عثمان النهدي عن مجاشع بن مسعود قال انطلقت باَبي معبد الي النبي صلي الله عليه وسلم ليبايعه علي الهجرة فقال مضت الهجرة لاهلها ابايعه علي الاسلام والجهاد فلقيت ابا معبد فسألته فقال صدق مجاشعٌ (1) .
واخرج البخاري عن ابن عمر لا هجرة اليوم او بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم (2) .
واخرج عن مجاهد كان ابن عمر يقول لا هجرة بعد الفتح (3) .
واخرج عن عائشة قالت: لاهجرة اليوم كان المؤمن يفرّ احدهم بدينه الي الله والي رسوله مخافة ان يفتن عليه فاما اليوم فقد اظهر الله الاسلام فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء ولكن جهادٌ ونيةٌ (4) .