واخرج الطبراني في الصغير من حديث ابي هند يحيي بن عبدالله بن حجر بن عبدالجبار بن وائل بن حجر الحضرمي الكوفي بالكوفة قال حدثنا عمي محمد بن حجر بن عبدالجبار قال حدثني سعيد بن عبدالجبار عن ابيه عبدالجبار عن امه ام يحيي عن وائل بن حجر حديثا طويلا في قصة وفوده علي النبي صلي الله عليه وسلم ثم رجوعه الي وطنه ثم اعتزاله الناس في فتنة عثمان ثم قدومه علي معاويه فقال له معاويه فما منعك من نصرنا وقد اتخذك عثمان ثقةً وصهرًا؟ قلتُ انك قاتلت رجلًا هو احق بعثمان منك قال وكيف يكون احقُ بعثمان مني وانا اقرب الي عثمان في النسب قلت ان النبي صلي الله عليه وسلم كان آخا بين علي وعثمان فالاخ اولي من ابن العم ولستُ اقاتل المهاجرين قلت اولسنا مهاجرين قلتُ اولسنا قد اعتزلناكما جميعا وحجة اخري حضرتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد رفع رأسه نحو المشرق وقد حضره جمع كثير ثم ردّ اليه بصره فقال اتتكم الفتن كقطع الليل المظلم فشدد امرها وعجّله وقبّحه فقلت له من بين القوم يا رسول الله وما الفتن فقال يا وائل اذا اختلف سيفان في الاسلام فاعتزلهما فقال اصبحتَ شيعيا فقلت لا ولكني اصبحت ناصحًا للمسلمين فقال معاوية ولو سمعت ذا وعلمته ما اقدمتك قلت اوليس قد رأيت ما صنع محمد بن سلمة عند مقتل عثمان انتهي بسيفه الي الصخرة فضربه حتي انكسر فقال اولئك قوم يحملون علينا قلت فكيف تصنع بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم من (4) الانصار فبحبي ومن ابغض الانصار