ذكر البغوي عن عمير قال من ادركت من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم اكثر من سبعين فما رأيت قومًا اهون سيرةً ولا اقل تشديدًا منهم قال ابراهيم اذا بلغك في الاسلام امران فخذ ايسرهما وقال الشعبي اذا اختلف عليك في امرين فخذ ايسرهما وقال الشعبي اذا اختلف عليك في امرين فخذ ايسرهما فان ايسرهما اقربهما من الحق لان الله سبحانه وتعالي يقول يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر (1) .
و از اين آثار مفهوم مي شود كه تلقُّط رخص از مذاهب اربعه بعد از آنكه نص قرآن و حديث مشهور و اجماع سلف و قياس جلي و حديث صحيح از آن باز نداشته باشد حسن است خلافا للفقهاء المتأخرين بل نسبه بعضهم الي الفسق.
بيست وچهارم آنحضرت صلي الله عليه وسلم دو فتنه را ذكر فرمودند: اخرج البغوي من حديث حذيفة قال قلت يا رسول الله أ يكون بعد هذا الخير شرٌ كما كان قبله شرٌ قال نعم قلت فما العصمة يا رسول الله قال السيف قلت وهل بعد السيف بقية قال نعم يكون امارةٌ علي اقذاءٍ وهدنةٌ علي دَخنٍ قال قلت ثم ماذا قال ثم ينشأ دعاةُ الضلالة فان كان لله في الارض خليفةٌ جلَد ظهرك واخذ مالك فالزِمه والا فمت وانت عاضٌّ علي جِذل شجرة (2) .