و در قصهء تأسيس مسجد و وضع احجار به لفظ حصر كه هم الخلفاء وارد شد. و در قصهء اشتراي قلائص بعد ذكر هر سه عزيز گفته شد فتبًا لك. و در قصهء تسبيح حصي بر همين سه كس اكتفا رفت. و در قصه تزول رحي الاسلام زماني معين گشت كه به ابلغ وجه برين فتنه دلالت نمودند بعد از آن فرمودند فان يهلكوا فسبيل من هلك وان يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عامًا قال البغوي اراد بالدين الملك قال ابوسليمان ويشبه ان يكون اريد بهذا ملك بني امية وانتقاله عنهم الي بني العباس وكان ما بين ان استقرالملك لبني امية الي ان ظهرت الدعاة بخراسان وضعف امر بني امية ودخل الوهن فيه نحوا من سبعين سنةً و در حديث الخلافة بالمدينة والملك بالشام تعيين مكان واقع شد الي غير ذلك مما لا يحصي [1] .
(1) - تخريج همه ي اين احاديث گذشت.