جمعي را نظر بر حديثي دون حديثي افتاد دانستند كه خبر واحد است و جمعي را نظر بر همه دفعهً واحدهً افتاد و متواتر بالمعني شناختند و چنانكه نور توفيق اين علم را مبسوط نمود داعيه نشر آن كتابًا تارهً واخري نيز بخاطر ريخت.
أخرج ابن ماجه عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا لَعَنَ اخر هذه الامّهِ اَوَّلَهَا فَمن كَتَمَ حديثًا فقد كتم ما اَنزَل اللهُ عزوجل"بناءً علي ذلك ورقي چند درين مسئله نوشته شد و به ازالة الخفاء عن خلافة الخلفاء مسمي گشت و بر دو مقصد منقسم كرده آمد (تقسيم شد) .
مقصد اول
در بيان معني خلافت عامه و خاصه و شرط آن و آنچه متعلق بآن است و سردِ ادله بر خلافت ايشان و حل اختلاف اهل در ميان خويش كه خلافت بنص بود يا باجتهاد.
مقصد ثاني
در مآثر خلفاي اربعه وهذا أوان الشروع في المقصود، وبنور توفيقه اتمسّكُ وعلي فضله اتوكلُ والي كِلايته وحفظه كلَّ امرٍ اُفوّض حَسبُنا الله ونعمَ الوكيلُ ولا حولَ ولاقوهَ الا بالله العليِّ العظيم.
مقصد اول
مشتمل است بر فصول چند
فصل اول در خلافت عامه
مسئله در تعريف خلافت هي الرياسه العامه في التصدي لاقامه الدين بإحياء العلوم الدينيه واقامه اركان الاسلام والقيام بالجهاد وما يتعلق به من ترتيب الجيوش والفرض للمقاتله واعطاءهم من الفيء والقيام بالقضاء واقامه الحدود ورفع المظالم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر نيابهً عن النبي صلي الله عليه وسلم.