فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 2207

خداي عز وجل در اول مبحث فرض ميگرداند هجرت را از ديار كفر و بيان ميفرمايد عقوبت تاركان هجرت و مستثني ميسازد ضعيفان را كه حيله هجرت نميدانند و از خانه خود بر آمدن نميتوانند، بعد از آن فضيلت هجرت بيان مي كند و اجر آن در دينا و آخرت ارشاد مينمايد و كسي را كه به قصد هجرت از خانه خود برآيدو به مقصد نا رسيده از عالم ميگذرد ثواب جزيل وعده ميدهد از اين آية فضيلت مهاجران بايد شناخت والله اعلم.

وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة والي اليتيم إن استغنيت استعففت وإن احتجت أخذت منه بالمعروف إذا أيسرت قضيت [1] .

وعن ابن مسعود قال: كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إذا سلك بنا طريقا فاتبعناه وجدناه سهلا [2] .

وعن ابن عباس أنه دخل على عثمان فقال: إن الأخوين لا يردان الأم عن الثلث، قال الله - سبحانه وتعالى -:"فإن كان له إخوة [3] "وإن الأخوين ليسا بلسان قومك إخوة، فقال عثمان: لا استطيع أن أردّ ما كان قبلي ومضى في الأمصار وتوارث به الناس [4] .

وأجاب زيد بن ثابت بجواب آخر، قالوا: يا أبا سعيد إن الله يقول:"فإن كان له إخوة"وأنت تحجبها بأخوين، قال: إن العرب تسمي الأخوين إخوة [5] .

(1) - و عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - در اين سخن خويش به فرموده خداوند متعال اشاره مى كند كه:"ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف".

(3) - سوره نساء، آيه 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت