فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 2207

وعن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب اطلع على أبي بكر هو يمد لسانه، قال: ما تصنع يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: إن هذا الذي أوردني الموارد، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس شيء من الجسد إلا يشكو ذَرَب اللسان على حدته [1] .

عن مالك قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول: سن رسو الله صلى الله عليه وسلم وولاته الأمر من بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال لطاعته وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر فيما خالفها، من اقتدى بها مهتد ومن استنصر بها منصور ومن يخالفها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا [2] .

وعن ابن عمر أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن اختصاء البهائم ويقول: هل النماء إلا في الذكور [3] .

وقد صح من طرق متعددة عن أبي بكر الصديق أنه قال: كيف الفلاح يا رسول الله بعد هذه الآية:"ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، من يعمل سوء يجز به [4] ". فكل سوء جزينا به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك يا أبا بكر ألست تنصب، ألست تحزن، أ لست تصيبك اللآواء ؟ قال: بلى. قال: فهو ما تجزون به [5] .

(1) - . و معناى حديث اين است كه: هيچ عضوي از بدن نيست مگر اينکه از تيزي و بد کلامي زبان شکايت مي کند.

(4) - سوره نساء آيه 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت