باز بايد دانست كه خداي تعالي يكي را به شرح صدر للاسلام كه حقيقت صديقيت است مي ستايد و ديگري را به حيات معنوي و نوري كه در ميان مردمان اثر آن افتد كه حقيقت خلافت خاصه و حقيقت محدثيت است وصف مي كند باز ايشان را جميعًا وعده ء دارالسلام ميدهد و صراط مستقيم براي ايشان اثبات ميفرمايد وهو وليهم ميگويد و ناهيك به من الشرف، و اينها صفات خلافت خاصه است.
و فرقهء سوم را مي ستايد و مي گويد:"يدعون ربهم بالغداة والعشي"بعد از آن تنصيص مي فرمايد بر اخلاص ايشان كه"يريدون وجهه"و وعدهء مغفرت ميدهد، كدام فضيلت بهتر از اين فضائل خواهد بود؟.
عن عمر بن الخطاب قال: الأنعام من نواجب القرآن [1] . قلت: في الدر النثير، الأنعام من نجايب القرآن أو نواجبه، أي أفاضل سوره، جمع نجيبة، والنواجب هي عتاقه [2] .
وأخرج الترمذي عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية:"قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم [3] "، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما أنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد [4] .
(3) - سوره انعام، آيه 65.