قال الله تعالى:"ألم تر كيف ضرب الله مثلًا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون. ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار. يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويُضلّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء، ألم تر إلى الذين بدّلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار، جهنم يصلونها وبئس القرار [1] ".
فقير گويد عفي عنه: خداي تعالي تباين ظلمت كفر و نور ايمان به اساليب متنوعه بيان مي فرمايد:
(1) - سوره ابراهيم، آيه 24- 29.