فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 2207

وعن عمر قال لما اُسري برسول الله صلّى الله عليه وسلّم رأى مالكا خازن النار، فإذا رجل عابس يعرف الغضب في وجهه [1] .

وعن عبيد بن آدم أن عمر بن الخطاب كان بالجابية فذكر فتح بيت المقدس، فقال لكعب: أين ترى أن أصلي، قال: خلف الصخرة. قال: لا ولكن اصلي حيث صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتقدم إلى القبلة فصلى [2] .

وعن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري بي رأيت على العرش مكتوبًا: لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق، عمر الفاروق، عثمان ذو النورين [3] .

وعن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: رأيت ليلة أسري بي في العرش فرندة [4] خضراء فيها مكتوب بنور أبيض لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق [5] .

وعن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبًا: لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي [6] .

وعن أبي هريرة قال: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ليلة اُسري به فكان بذي طوى قال: يا جبرئيل إن قومي لا يصدقوني، قال يصدقك أبو بكر وهو الصديق [7] .

وأخرج الحاكم عن عائشة قالت: لما أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الأقصى أصبح يحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر قالوا: هل لك في صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس.

(4) - جوهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت