فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 2207

قال: أو قال ذلك ؟ قالوا: نعم !، قال: لئن قال ذلك لقد صدق. قالوا: فتصدقه إنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟ قال: نعم، إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوة وروحة فلذلك سمي أبو بكر الصديق [1] .

وعن زيد بن أسلم قال: كان للعباس بن عبد المطلب دارًا إلى جنب مسجد المدينة فقال له عمر بعنيها وأراد أن يزيدها في المسجد فأبى العباس أن يبيعها إياه، فقال عمر فهبها لي فأبى، فقال عمر: فوَسِّعْها أنت في المسجد فأبى، فقال عمر: لابد من إحداهن [2] فأبى عليه، قال: فخذ بيني وبينك رجلًا، فأخذ اُبي بن كعب فاختصما إليه، فقال اُبي لعمر ما أرى أن تخرجه من داره حتى ترضيه، فقال له عمر: أ رأيت قضائك هذا في كتاب الله وجدته أم سنة محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: أبي: بل سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر وما ذاك؟ فقال اني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن سليمان بن داؤد لما بنى بيت المقدس جعل كلما بنى حائطا أصبح منهدما فأوحى الله إليه أن لا تبن في حق رجل حتى ترضيه فتركه عمر، فوسّعها العباس بعد ذلك في المسجد [3] .

(2) - از لحاظ ضوابط دولتى و صوابديد ولى امر، عمر - رضي الله عنه - اين حق را داشت كه زمين عباس - رضي الله عنه - و يا هر شخص ديگري را براي توسعه مسجد رسول خدا صلي الله عليه وسلم استعمال نمايد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت