فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 2207

فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال: أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام"فخرج عمر حتى أتى رسول الله صلي الله عليه وسلم فأسلم [1] .

وعن ابن عباس أنه قال لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين ممّ يذكر الرجل ومم ينسى؟ فقال: انّ على القلب طخاءة [2] كطخاءة القمر فإذا تغشت القلب نسي ابن آدم ما كان يذكر، فإذا انجلت ذكر ما نسي [3] .

(سوره انبياء) :

قال الله تعالى:"ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون [4] ".

فقير گويد: در معني اين آيت جمعي زمين جنت را مراد داشته اند و هيچ جا شاهد آن نخواهي يافت كه در قرآن يا سنت لفظ ارض گفته باشند و جنت عدن اراده كرده بلكه معني صحيح آن است كه از ارض اراضي معتدله صالحه براي نشاء اشخاص معتدلة الاخلاق اراده كرداند يا ارض شام تنها به سبب آنكه انبياء بني اسرائيل در شام بودند و ذكر وقائع ارض شام پيش ايشان مهم بود و اين سخن بدان ميماند كه تاجر از لفظ مال سرمايه خود را مي خواهد و راعي مواشي و زارع زراعت خود مراد مي گيرد و چندين آثار بر اين معني دلالت مي كند.

(2) - الطخاءة تاريكى و مراد در اينجا آن چيزي است که مهتاب را بپوشاند.

(4) - سوره انبياء، آيه 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت