عن ابن عباس في قصة بُخت نصر (1) قال: إنه رأى رؤيا قد أفظعه فأصبح قد نسيها قال: عليَّ السحرة والكهنة. قال: أخبروني عن رؤيا رأيتها الليلة، والله لتخبرنّي بها أو لأقتلنكم، قالوا: ما هي؟ قال: قد نسيتها. قالوا: ما عندنا من هذا علم إلا أن ترسل إلى أبناء الأنبياء فأرسل إلى أبناء الأنبياء قال: أخبروني عن رؤيا رأيتها قالوا: وما هي؟ قال: نسيتها، قالوا: غيب ولا يعلم الغيب إلا الله، قال: والله لتخبرني بها أو لأضربن أعناقكم، قالوا: فدعنا حتى نتوضأ ونصلي وندعوا إلى الله قال: فافعلوا فانطلقوا فاحسنوا لوضوء وأتوا صعيدا طيبا فدعوا الله فأخبروا بها، ثم رجعوا فقالوا: رأيت كأن رأسك من ذهب وصدرك من فخار ووسطك من نحاس ورجليك من حديد، قال: نعم أخبروني بعبارتها أو لأقتلنكم، قالوا: فدعنا ندعوا ربنا، قال: رأيت كأن رأسك من ذهب ملكك هذا يذهب عند رأس الحول من هذه الليلة، قال: ثم مه، قالوا: ثم يكون بعدك مَلِك يفخر علي الناس، ثم يكون ملك يخشى على الناس شدته ثم يكون ملك لا يقله شيء إنما هو مثل الحديد يعني الإسلام (2) .
درين صورت اين بشارت بر شيخين رضي الله عنهما صاىق آمد که فتح شام به تدبير ايشان واقع شد و در حوزه تصرف ايشان در آمد پس صلاح، صفت ايشان باشد و انجاز وعد انبياء بر دست خليفه يکي از خصال خليفه خاص است.