فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 2207

حالًا در فكر آن بايد افتاد كه آن معاني بر دست كدام يكي ظاهر شد و اوست خليفه خاص و معني"لذكرٌ لك ولقومك"بر يك تأويل آنست كه جماعهء از قريش اين شرف ظاهر و باطن دريابند و به نيابت آن حضرت صلي الله وعليه وسلم رؤساء عالم شوند و احراز فضيلت اعلاء كلمة الله نمايند.

عن محمد بن عثمان المخزومي أن قريشا قالت قيِّضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه، فقيضوا لأبي بكر طلحة بن عبيد الله فأتاه وهو في القوم فقال أبو بكر: إلى ما تدعوني؟ قال: أدعوك إلى عبادة اللات والعزى. قال أبو بكر: وما اللات؟ قال: ربنا، قال: والعزى؟ قال: بنات الله. فقال أبو بكر: فمن أمهن؟ فسكت طلحة فلم يجبه، فقال طلحة لأصحابه: أجيبوا الرجل. فسكت القوم. فقال طلحة: قم يا بابكر اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فأنزل الله:"ومن يعشُ عن ذكر الرحمن نقيّض له شيطانا [1] " [2] .

عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال: قرأ علي بن ابي طالب هذه الآية:"فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون [3] "قال: قد ذهب نبيه عليه السلام وبقيت نقمته في عدوه [4] .

عن مجاهد في قوله:"وإنه لذكر لك ولقومك [5] "قال: يقال ممن هذا الرجل؟ فيقال: من العرب، فيقال: من أي العرب؟ فيقال: من قريش. فيقال: من أي قريش: فيقال: من بني هاشم [6] .

(3) - سوره زخرف، آيه 41.

(5) - سوره زخرف، آيه 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت