فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 2207

وعن جابر قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة وقال: بايعنا على أن لا نفرّ ولم نبايعه على الموت [1] .

وعن أنس قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان [2] كان عثمانُ بن عفان رسولَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة فبايع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب بإحدى يديه على الأخرى فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم [3] .

عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة [4] .

عن أبي أمامة الباهلي قال: لما نزلت"لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة"قلت: يا رسول الله! أنا ممن بايعك تحت الشجرة. قال: يا أبا أمامة أنت مني وأنا منك [5] .

(2) - بيعت الرضوان همان بيعت روز حديبيه است که در اين روز صحابه ي جان نثار پيامبر با آن حضرت بر مرگ بيعت بستند و چون عثمان - رضي الله عنه - به حيث سفير رسول خدا به مکه رفته بود و در بيعت حضور نداشت، رسول الله دست چپ خويش را بر دست راست زد و فرمود: اين هم به جاي عثمان.

علت تسميه ي اين بيعت به بيعت الرضوان اينست که خداوند متعال در قرآن کريم رضايت خويش را از مسلمانان شريک در اين بيعت اظهار فرمود"لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونک تحت الشجرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت