عن عكرمة"وأثابهم فتحا قريبًا [1] "قال: خيبر حيث رجعوا من صلح الحديبية [2] .
عن مجاهد:"وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها [3] "قال: المغانم الكثيرة التي وُعدوا ما يأخذوا حتى اليوم فعجل لكم هذه، قال: عُجّلت له خيبر [4] .
عن ابن عباس:"وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها"فعجل لكم هذه يعني الفتح [5] .
وعن ابن عباس:"وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه"يعني خيبر"وكف أيدي الناس عنكم"يعني أهل مكة أن يستحلوا حرم الله ويستحل بكم وأنتم حرم"ولتكون آية للمؤمنين"قال سنّةً لمَن بعدكم [6] .
عن مروان والمسور بن مخرمة قال: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فنزلت عليه سورة الفتح فيما بين مكة والمدينة فأعطاه الله فيها خيبر"وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه"خيبر، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة فأقام بها حتى سار إلى خيبر في المحرم فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجيع وادٍ بين غطفان وخيبر فتخوف أن يُمِدّهم غطفان فبات به حتى أصبح فغدوا عليهم [7] .
وعن قتادة"فعجل لكم هذه"قال: هي خيبر، وكفّ أيدي الناس عنكم، قال: عن بيضتهم وعن عيالهم بالمدينة حين ساروا من المدينة إلى خيبر [8] .
(1) - سوره فتح، آيه 18.
(3) - سوره فتح، آيه 20.