فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 2207

وعن ابن جريج في قوله"وكفَّ أيدي الناس عنكم"قال: اجتمع الحليفان أسدٌ وغطفان عليهم عيينة بن حصن معه مالك بن عوف بن النضر أبو النضر وأهل خيبر إلى بير معونة، فألقى الله في قلوبهم الرعب فانهزموا ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم وفي قوله:"ولو قاتلكم الذين كفروا"أسد وغطفان"لولّوا الأدبار ثمّ لا يجدون وليًّا ولا نصيرا. سنّة الله الّتي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلًا [1] "يقول:"سنة الله في الذين خلوا من قبل"أن لا يقاتل أحدٌ نبيه إلا أخذه الله فقتله أو رعّبه فانهزم ولم يسمع به عدو إلا انهزموا واستسلموا [2] .

وعن ابن عباس رضي الله عنه"وأخرى لم تقدروا عليها [3] "قال: هذه الفتوح التي تفتح إلى اليوم [4] .

عن أبي الأسود الديلي أن الزبير بن العوام لما قدم البصرة دخل بيت المال فإذا هو بصفراء وبيضاء فقال: يقول الله"وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكفّ أيدي الناس عنكم ولتكون آية لمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها [5] "فقال: هذا لنا [6] .

(1) - سوره فتح، آيه 22- 23.

(3) - سوره فتح، آيه 21.

(5) - سوره فتح، آيه 20- 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت