فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 2207

عن علي وابن عباس قالا في قوله تعالى"وعدكم الله مغانم كثيرة"فتوح من لدن خيبر تلونها وتغنمون ما فيها"فعجل لكم هذه"من ذلك خيبر"وكف أيدي الناس"قريش"عنكم"بالصلح يوم الحديبية"ولتكون آية للمؤمنين"شاهدا على ما بعدها، دليلا على انجازها"وأخرى لم تقدروا عليها"على علم وقتها أفتيها عليكم فارس والروم"وقد أحاط الله بها"قضى الله بها أنها لكم (1) .

وعن عبد الرحمن بن أبي يعلى"وأخرى لم تقدروا عليها"قال: فارس والروم (2) .

عن سهل بن حنيف أنه قال يوم صفين اتهموا أنفسكم فلقد رأيتُنا يوم الحديبية يعني الصلح الذين كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين ولو نرى قتالا لقاتلنا، فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ قال: بلى قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال: ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم.

فقال: يا ابن الخطاب إني رسول اله ولن يضيعني الله أبدًا فرجع متغيظًا فلم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال: يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم أهل الباطل. قال بلى، قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار. قال: بلى، قال: ففيم نعطي الدينة في ديننا. قال: يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدًا، فنزلت سورة الفتح فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر فاقرأه إياها، قال: يا رسول الله أفتح هو؟ قال: نعم (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت