فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 2207

وعن ابن عمر قال: لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره [1] .

عن ابن مسعود قال: ما كان بين اسلامنا وبين أن عاقبنا الله بهذه الآية

"أ لم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [2] "إلا أربع سنين [3] .

وعن ابن مسعود قال: لما نزلت"أ لم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"، أقبل بعضنا على بعض أيّ شيء أحدثْنا، أي شيء صنعنا [4] .

عن ابن عباس قال: إن الله استبطأ قلوب المهاجرين فعاتبهم على رأس ثلاثة عشر سنة من نزول القرآن، فقال:"أ لم يأن للذين آمنوا..." [5] .

عن الأعمش قال: لما قدم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فأصابوا من لين العيش ما أصابوا بعد ما كان بهم من الجهد فكأنهم فتروا عن بعض ما كانوا عليه فعوقبوا فنزلت"أ لم يأن ..." [6] .

عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فرّ بدينه من الأرض إلى أرض مخافة الفتنة على نفسه ودينه كتب عندا لله صديقا فإذا مات قبضه الله شهيدا وتلا هذه الآية"والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم [7] "ثم قال: هذه فيهم ثم قال: والفرارون بدينهم من أرض إلى أرض يوم القيامة مع عيسى بن مريم في درجته في الجنة [8] .

(2) - سوره حديد، آيه 16.

(7) - سوره حديد، آيه 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت