وعن البراء بن عازب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مؤمنو أمتي شهداء ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم:"والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم" [1] .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إن الرجل ليموت على فراشه وهو شهيد ثم تلا:"والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم" [2] .
وعن ابن عباس"والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون"قال: هذه مفصولة"والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم" [3] .
وعن الضحاك في قوله"والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون"قال: هذه مفصولة سماهم صديقين ثم قال:"والشهداء عند ربهم أجرهم ونورهم" [4] .
عن الحسن في الآية (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، إن ذلك على الله يسير [5] قال: إنه ليُقضى بالسيئة في السماء وهو كل يوم في شأن ثم يَضرب لها أجلا فيحبسها إلى أجلها إذا جاء أجلها أرسلها فليس له مردٌّ ويقدّر إنه كائن في يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا في بلد كذا من مصيبة في القحط أو الرزق أو المصيبة في الخاصة والعامة حتى إن الرجل يأخذ العصا يتعصّى بها وقد كان لها كارِهًا ثم يعتادها حتى ما يستطيع تركها [6] .
(سوره مجادله) :
(5) - سوره حديد، آيه 22.