عن خرشة بن الحر قال: رأى معي عمر بن الخطاب لوحا مكتوبا فيه"إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [1] "فقال: من أملى عليكم هذا؟ قلت: أبي بن كعب. قال: إن أبيا اَقرأنا للمنسوخ أقرأها فأمضوا إلى ذكر الله [2] .
عن الحسن أنه سئل عن قوله تعالى:"فاسعوا إلى ذكر الله"قال: ما هي بالسعي على الأقدام ولقد نهوا أن يأتوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوقار ولكن بالقلوب والنية والخشوع [3] .
عن جابر بن عبد الله قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائما إذ قدمت عير المدينة فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يبق فيهم إلا اثني عشر رجلا أنا فيهم وأبوبكر وعمر فأنزل الله"وإذا رأو تجارة أو لهوا انفضوا إليها..." [4] .
وعن الحسن بينما النبي صلّى الله عليه وسلّم يخطب يوم الجمعة إذ قدمت عير المدينة فانفضّوا إليها وتركوا النبي صلّى الله عليه وسلّم فلم يبق معه إلا رهط منهم أبو بكر وعمر فنزلت هذه الآية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو تتابعتم حتى لا يبقى معي أحد منكم لسال بكم الوادي نارًا [5] .
عن طاوس قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما وأبو بكر وعمر وعثمان وأن أول من جلس على المنبر معاوية بن أبي سفيان [6] .
(1) - سوره جمعه، آيه 9.