فقال: أبشر فلما أصبحنا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد أنك لرسول الله"حتى بلغ"ليخرجن الأعز منها الأذل [1] " [2] .
عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة قال سفيان: يرون أنها غزوة بني المصطلق فكسِع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار فقال المهاجر: يا للمهاجرين! وقال الأنصاري: يا للأنصار! فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما بال دعوى الجاهلية؟ قالوا: رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنها منتنة فسمع ذلك عبد الله بن أبي فقال: أوقد فعلوها والله فلئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقام عمر فقال: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعه لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه [3] .
زاد الترمذي: فقال له ابنه عبد الله: لا تنقلب حتى تُقِرّ أنك الذليل ورسول الله العزيز ففعل [4] .
(سوره طلاق) :
(1) - سوره منافقون، آيات 1-8.