عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق عمر فذكر ذلك له فقال: مُرْه فليراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم يطلقها إن بدا له، فأنزل الله عند ذلك:"يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في (قَبل) عدتهن واَحصوا العدّة [1] "، قال أبو الزبير: هكذا سمعت ابن عمر يقرأها [2] .
وفي رواية عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ليراجعها ثم يمسكها ثم يحتض فتطهره فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها طاهرا قبل أن يمسها فتلك العدة التي أمر الله أن تطلّق لها النساء وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم:"يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قبل عدتهن" [3] .
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: اجتمع أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم فتماروا في شيء فقال لهم علي: انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما وقفوا عليه قالوا: يا رسول الله جئنا نسألك عن شيء. فقال: إن شئتم فاسألوا وإن شئتم خبرتكم بما جئتم له، فقال لهم: جئتم تسألوني عن الرزق من أين يأتي وكيف يأتي؟ أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم [4] .
عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا [5] .
(1) - سوره طلاق، آيه 1.