عن ابن عباس قال: قلت لعمر بن الخطاب: من المرأتان اللتان تظاهرتا؟ قال: عائشة وحفصة، وكان ذلك الحديث في شأن مارية أم إبراهيم القبطية أصابها النبي صلى الله عليه وسلم في بيت حفصة في يومها فوجدت حفصة فقالت: يا نبي الله لقد جئت إليّ شيئًا ما جئته إلى أحد من أزواجك في يومي وفي دوري وعلى فراشى. قال: ألا ترضين أن أحرمها فلا أقربها. قالت: بلى. فحرمها. وقال: لا تذكري ذلك لأحد فذكرتْه لعائشة. فأنزل الله"يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ... [1] "فبلَغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفّر عن يمينه وأصاب جاريته [2] .
عن ابن عباس في قوله"وإذ أسرّ النبي إلى بعض أزواجه حديثًا ... [3] "قال: دخلت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: لا تخبري عائشة حتى أبشركِ ببشارة فإن أباك يلي الأمر بعد ابي بكر إذا أنا متُّ، فذهبت حفصة فأخبرت عائشة [4] .
وعن عائشة في قوله"وإذا اسر النبي إلى بعض أزواجه حديثًا ..."قال: أسر إليها أنّ أبا بكرخليفتي من بعدي [5] .
وعن علي وابن عباس قالا: والله إن إمارة أبي بكر وعمر لفي الكتاب"وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثًا ..."قال لحفصة: أبوكِ وأبو عائشة واليا الناس بعدي فإياك أن تخبري أحدًا [6] .
وعن ميمون بن مهران في قوله:"وإذ أسرّ النبي إلى بعض أزواجه حديثًا"قال: أسر إليها أن أبا بكر خليفتي من بعدي [7] .
(1) - سوره تحريم، آيه 1.
(3) - سوره تحريم، آيه 3.