وعن معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقُهوا، والله لولا أن تبطَر قريش لأخبرتها بما لَها عند الله. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خير نسوة ركبن الإبل صالح قريش أرعاه على زوج في ذات يده، أحناه على ولده في صغر (1) .
وعن انس قال: كنا في بيت رجل من الأنصار فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف فأخذ بعُضادتَي الباب فقال الأئمة من قريش ولهم عليكم حق ولكم مثل ذلك ما ان استُحكِموا عدَلوا وان استُرحِموا رحموا وإذا عاهدوا وفَوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منهم صَرفٌ ولا عدل (2) .
عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن للقرشى مثلي قوة الرجلين من غير قريش. قيل للزهري: ما عُني بذلك؟ قال: نبل الرأي (3) .
وعن سهل بن أبي حثمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تعلّموا من قريش ولا تُعلِّموها وقدّموا قريشا ولا تؤخروها فإن للقريش قوة الرجلين من غير قريش (4) .
وعن أبي جعفر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تَقدَّموا قريشا فتضلوا ولا تأخروا عنها فتَضلّوا، خيار قريش خيار الناس وشرار قريش شرار الناس والذي نفس محمد بيده لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله (5) .