وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الناس تبع لقريش في الخير والشر إلى يوم القيامة (1) .
وعن إسماعيل بن عبد الله بن رفاعة عن جده قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: لا إلا ابن اختنا ومولانا وحليفنا. فقال: ابن اُختكم منكم ومولاكم منكم. إن قريشا أهل صدق وأمانة فمن بغى لهم العواثر كبّه الله على وجهه (2) .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع لشرارهم (3) .
وعن أبي موسى قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب فيه نفر من قريش فقال: إن هذا الأمر في قريش (4) .
وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش: إن هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته (5) .
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان وحرك أصبعيه (6) .
عن سعد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من يردْ هوانَ قريش يهِنه الله (7) .
وعن عبيد بن عمير قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش فقال: اللهم كما أذقت اُولهم عذابا فأذق آخرهم نوالا (8) .
عن سعد بن أبي وقاص أن رجلا قُتل، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبعده الله إنه كان يُبغض قريشًا (9) .
(سوره كوثر) :