فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 2207

وعن ابن عباس قال: لما نزلت"إذا جاء نصر الله والفتح"جاء العباس إلى علي رضي الله تعالى عنه فقال: انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان هذا الأمر لنا من بعده لم تُشاحنا فيه قريش وإن كان لغيرنا سألناه الوصية بنا. قال: لا. قال العباس: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم سرّا فذكرت ذلك له فقال: إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه وهو مستوص فاسمعوا له وأطيعوا تهتدوا وتفلحوا واقتدوا به ترشدوا وقال ابن عباس فما وافق أبا بكر على رأيه ولا آزره على أمره ولا أعانه على شأنه إذ خالفه أصحابه في ارتداد العرب إلا العباس، قال: فوالله ما عدل رأيهما وحزمهما رأي أهل الأرض أجمعين (1) .

(سوره اخلاص) :

عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قرأ الله الواحد الصمد (2) .

فصل هفتم

در اقامت دليل عقلي بر خلافت خلفاء

و چون وجود اشخاص معينه و صفات ايشان به مجرد عقل ثابت نمي شود بلكه به نقل متواتر يا مشهور يا خبر واحد صحيح، لابد مراد از دليل عقلي اينجا آن است كه يك مقدمه از مقدمات آن عقلي باشد و ديگري متواتر يا مشهور.

و آن مقدمه كه عقلي باشد دو قسم تواند بود:

قسم اول: عقلي محض كه بغير استناد به شرع ثابت شود ليكن مي بايد كه شرع تصديق آن فرمايد تا اعتداد را شايد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت