و دعوت صديق اكبر - رضي الله عنه - بسوي قتال اهل شام و عراق بود و دعوت فاروق - رضي الله عنه - نيز بقتال عراق و شام و مصر بود و دعوت ذي النورين رضي الله عنه به قتال اهل خراسان و افريقه و مغرب واقع شد كما هو مبسوط في التاريخ پس دعوت ايشان واجب الامتثال بود و اين صفت خليفه حق است و چون حقيقت ايشان در دعوت به جهاد روم و عجم ظاهر شد جميع احكام ايشان واجب الامتثال باشند؛ زيرا كه متكلمان به كلمهء اسلام مجمع اند بر دو قول جمعي اثبات وجوب انقياد ايشان كرده اند در جميع احكام و جماعه ى نفي وجوب انقياد ايشان مي كنند در جميع احكام فلما بطل الثاني تعيّن الاول.
و از آن جهت كه خداي تعالي مى فرمايد:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [1] "
(1) - سوره مائده، آيه: 54.