فهرس الكتاب
وفي المؤمنين: واحد .
وفي السجدة: واحد .
وفي العنكبوت:"أإنكم لتأتون الفاحشة أإنكم".
وفي الصافات: موضعان .
وفي الواقعة: وفي سورة النازعات .
فهذه أحد عشر موضعًا وعشرون كلمة .
وأما المفتوحتان: ففي إحدى وثلاثين موضعًا أولها: في البقرة:"أأنذرتهم".
وفيها:"أأنتم أعلم".
والثالثة في آل عمران:"أن يؤتى أحد"في قراءة ابن كثير .
والرابعة فيها:"أأسلمتم".
والخامسة فيها:"أأقررتم".
السادسة في المائدة:"أأنت قلت للناس".
السابعة والثامنة والتاسعة:"أأمنتم"في الأعراف وطا والشعراء .
والعاشرة في هود:"أألد".
الحادي عشر في يوسف:"أأرباب".
الثالث عشر في الأنبياء:"أأنت فعلت".
الرابع عشر في الفرقان:"أأنتم أضللتم عبادي"
والخامس عشر في النمل:"أأشكر".
السادس عشر في يس:"أأنذرتهم".
السابع عشر فيها:"أأتخذ".
الثامن عشر في السجدة:"أأعجمي".
التاسع عشر في الزخرف:"أآلهتنا".
العشرون في الأحقاف:"أأذهبتم".
الحادي والعشرون والثاني والثالث والرابع والعشرون في الواقعة:"أأنتم".
الخامس والعشرون في المجادلة:"أأشفقتم".
السادس والعشرون في الملك:"أأمنتم".
السابع والعشرون في القلم:"أأن كان ذا مال وبنين".
الثامن والعشرون في النازعات:"أأنتم أشد".
التاسع والعشرون:"أألهاكم".
الحادي والثلاثون:"آزر".
وفي كل ذلك اختلاف بين القراء السبعة إلا في قوله:"آلذكرين""وآزر".
فإن السبعة اجتمعت على مد آ الذكرين في الموضعين وآزر على وزن أفعل .
وأما قوله:"آلله أذن لكم".
وقوله:"آلله خير لكم ."
وقوله:"آلان".
فإنهم أجمعوا على مد هذه الأحرف ولم يحذفوا المد كي لا يشتبه الخبر بالاستفهام لو قيل: الآن والله أعلم .
وأما التقاؤهما من الكلمتين مما جاء في التنزيل على ثلاثة أضرب فهما متفقتان على الفتح وهي في تسعة وعشرين موضعًا: أولها في النساء:"السفهاء أموالكم".
وفيها:"أو جاء أحد منكم من الغائط"وهكذا في المائدة .
وفي الأنعام:"جاء أحدكم".
وفي الأعراف:"جاء أجلهم".
وفي الحجر:"جاء آل لوط"وفيها:"جاء أهل المدينة".
وفي النحل:"جاء أجلهم".
وفي الحج:"السماء أن تقع".
وفي المؤمنين:"جاء أمرنا"وفيها:"جاء أحدهم الموت".
وفي الفرقان:"من شاء أن يتخذ".