فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 389

وفي المؤمنين: واحد .

وفي السجدة: واحد .

وفي العنكبوت:"أإنكم لتأتون الفاحشة أإنكم".

وفي الصافات: موضعان .

وفي الواقعة: وفي سورة النازعات .

فهذه أحد عشر موضعًا وعشرون كلمة .

وأما المفتوحتان: ففي إحدى وثلاثين موضعًا أولها: في البقرة:"أأنذرتهم".

وفيها:"أأنتم أعلم".

والثالثة في آل عمران:"أن يؤتى أحد"في قراءة ابن كثير .

والرابعة فيها:"أأسلمتم".

والخامسة فيها:"أأقررتم".

السادسة في المائدة:"أأنت قلت للناس".

السابعة والثامنة والتاسعة:"أأمنتم"في الأعراف وطا والشعراء .

والعاشرة في هود:"أألد".

الحادي عشر في يوسف:"أأرباب".

الثالث عشر في الأنبياء:"أأنت فعلت".

الرابع عشر في الفرقان:"أأنتم أضللتم عبادي"

والخامس عشر في النمل:"أأشكر".

السادس عشر في يس:"أأنذرتهم".

السابع عشر فيها:"أأتخذ".

الثامن عشر في السجدة:"أأعجمي".

التاسع عشر في الزخرف:"أآلهتنا".

العشرون في الأحقاف:"أأذهبتم".

الحادي والعشرون والثاني والثالث والرابع والعشرون في الواقعة:"أأنتم".

الخامس والعشرون في المجادلة:"أأشفقتم".

السادس والعشرون في الملك:"أأمنتم".

السابع والعشرون في القلم:"أأن كان ذا مال وبنين".

الثامن والعشرون في النازعات:"أأنتم أشد".

التاسع والعشرون:"أألهاكم".

الحادي والثلاثون:"آزر".

وفي كل ذلك اختلاف بين القراء السبعة إلا في قوله:"آلذكرين""وآزر".

فإن السبعة اجتمعت على مد آ الذكرين في الموضعين وآزر على وزن أفعل .

وأما قوله:"آلله أذن لكم".

وقوله:"آلله خير لكم ."

وقوله:"آلان".

فإنهم أجمعوا على مد هذه الأحرف ولم يحذفوا المد كي لا يشتبه الخبر بالاستفهام لو قيل: الآن والله أعلم .

وأما التقاؤهما من الكلمتين مما جاء في التنزيل على ثلاثة أضرب فهما متفقتان على الفتح وهي في تسعة وعشرين موضعًا: أولها في النساء:"السفهاء أموالكم".

وفيها:"أو جاء أحد منكم من الغائط"وهكذا في المائدة .

وفي الأنعام:"جاء أحدكم".

وفي الأعراف:"جاء أجلهم".

وفي الحجر:"جاء آل لوط"وفيها:"جاء أهل المدينة".

وفي النحل:"جاء أجلهم".

وفي الحج:"السماء أن تقع".

وفي المؤمنين:"جاء أمرنا"وفيها:"جاء أحدهم الموت".

وفي الفرقان:"من شاء أن يتخذ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت