فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 389

وفي الأحزاب:"إن شاء أو يتوب عليهم".

وفي الملائكة:"جاء أجلهم".

وفي المؤمن:"جاء أمر الله".

وفي الحديد مثله .

وفي المنافقين:"إذا جاء أجلها".

وفي اقتربت الساعة:"جاء آل فرعون".

وفي سورة محمد عليه السلام:"جاء أشراطها".

وفي عبس:"شاء أنشره".

الضرب الثاني: همزتان مكسورتان من كلمتين وهي في ثلاثة عشر موضعًا .

أولها في البقرة:"هؤلاء إن كنتم".

وفي النساء:"من النساء إلاَّ"موضعان .

وفي يوسف:"بالسوء إلاَّ".

وفي الأحزاب:"النساء إن اتقيتن".

وفيها:"أبناء إخواتهن".

وفيها:"للنبي إن أراد النبي".

"لا تدخلوا بيوت النبي إلاَّ".

على قول نافع عن قالون وأبي حاتم عن ابن كثير .

وفي النور:"البغاء إن أردن".

وفي الشعراء:"من السماء إن كنت".

وفي سبأ:"السماء إن في ذلك".

وفيها:"أهؤلاء إياكم".

وفي الزحرف:"في السماء إله".

وفي هود:"ومن وراء إسحق".

وفي ص:"هؤلاء إلا صيحة".

وفي بني إسرائيل:"هؤلاء إلا رب السموات".

وفي السجدة:"من السماء إلى الأرض".

وأما المضمومتان من كلمتين ففي موضع واحد:"أولياء أولئك".

فهذا في المتفقين .

وأما المختلفان ففي التنزيل على خمسة أضرب مضمومة دخلت على مفتوحة مثل:"السفهاء ألا".

والثاني: ضدها مفتوحة على مضمومة نحو:"جاء أمة"ولا ثاني له .

الثالث: مكسورة دخلت على مفتوحة مثل:"وعاء أخيه".

الرابع: ضدها:"شهداء إذ حضر".

الخامس: مضمومة دخلت على مكسورة مثل:"نشاء إنك"ولا ضد لها .

والضرب الأول:"السفهاء ألا""النبي أن يستنكحها""يشاء ألم تر""سوء أعمالهم""البغضاء أبدًا""لو نشاء أصبناهم""تشاء أنت ولينا""الملأ أفتوني""الملأ أيكم".

وأيضًا:"الملأ أفتوني في رؤياي""جزاء أعداء الله".

الضرب الثاني:"جاء أمة"لا ثاني له .

الثالث:"من الشهداء أن تضل""وعاء أخيه"موضعان"السوء أفلم يكونوا""هؤلاء آلهة""من الماء أو مما رزقكم الله""السماء أن يخسف""السماء أن يرسل""السماء أو ائتنا""أبناء أخواتهن""الفحشاء أتقولون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت