فهرس الكتاب
والضرب الرابع:"شهداء إذ حضر""البغضاء إلى"موضعان"شهداء إذ وصاكم الله""شركاء إن يتبعون""الفحشاء إنه"إن شاء إن الله""أولياء إنا اعتدنا""الدعاء إذا"ثلاثة مواضع"وجاء إخوة يوسف"زكريا إذ نادى"وفي الأنبياء مثله " نبأ إبراهيم""حتى تفئِ إلى أمر الله " .
الضرب الخامس: " يشاء إلى صراط""يشاء إذا قضى""الشهداء إذا ما دعوا""نشاء إنك""وما مسنى السوء إن""السيء إلا بأهله""يا زكريا إنا""نشاء إلى أجل مسمى""لما يشاء إنه""الملأ إنُّي ألقى""النبي إنا أرسلناك""من يشاء إلى صراط " في يونس .
وفي النور:"من يشاء إلى"موضعان وفي الملائكة: " العلماء إن الله""الفقراء إلى الله " .
" النبي إذا جاءك المؤمنات""النبي إذا طلقتم النساء " .
في حم عسق:"من يشاء إناثًا".
وفيها:"ما يشاء إنه بعباده".
فذلك اثنان وستون موضعًا .
هذه الهمزات المختلفة روت القراء عن أبي عمرو تليين الثانية وتحقيق الأولى .
وروى سيبويه عنه تليين الأولى وتحقيق الثانية نحو: يا زكريا زكريا .
وأما الهمزتان إذا التقتا وكانت كل واحدة منهما من كلمة فإن أهل التخفيف يخففون إحداهما ويستثقلون تحقيقهما لما ذكرت لك كما استثقل أهل الحجاز تخفيف الواحدة فليس في كلامهم أن تلتقي همزتان فتحققا ومن كلامهم تخفيف الأولى وتحقيق الثانية سمعنا ذلك من العرب .
وحدثني هارون القاريء أنه سمع العرب يقولون وهو قوله:"فقد جاء اشراطها"و"يا زكريا إنا نبشرك"وهو قول أبي عمرو وأنشد الشاعر: كل غراء إذا ما برزت ترهب العين عليها والحسد انتهى كلامه .
وكان المقصود من إدخال هذا الباب الإشارة بهذا الخلاف بين سيبويه والقراء في روايتهم عن أبي عمرو وكل حسن جائز فصيح .
الثامن عشر ما جاء في التنزيل من لفظ مَنْ ومَا والَّذي وكُلُّ وأحَدٍ
وغير ذلك فمن ذلك قوله تعالى:"ومن الناس من يقول آمنا بالله".
فكنى عن من بالمفرد حيث قال يقول ثم قال:"وما هم بمؤمنين"فحمل على المعنى وجمع .
وقال:"بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه"فأفرد الكناية في أسلم وله وهو .
ثم قال:"ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"فجمع .
ومن ذلك قوله تعالى:"ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة"فأفرده ثم جمع .
وقال في موضع آخر:"ومنهم من يستمعون إليك".
وقال .