فهرس الكتاب
فعلى هذا قوله:"إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم".
وكذلك:"والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم فأولئك سوف يؤتيهم أجورهم".
وكذلك قوله:"ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا".
الاختيار في أولئك الرفع دون النصب بمضمر دل عليه أعتدنا لهم لأنه ابتداء وخبر .
والجملة خبر قوله: ولا الذين إذا رفعت الذين بالابتداء .
فأما قوله:"إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله".
فالاختيار النصب في الموتى بإضمار فعل على تقدير ويبعث الموتى ليكون معطوفًا على يستجيب .
فإذن الوصل أحسن من الوقف أعني على يسمعون .
وأما قوله تعالى:"وأما ثمود فهديناهم"فالاختيار الرفع لأن الموضع موضع اسم لأن أما وإن كان يعني الشرط حيث أقيم مقام مهمًا فإن الشرط محذوف وما بعد الفاء مقدم على الفاء من المبتدأ فالموضع موضع اسم وقرأها الحسن والأعمش وأما ثمود بالنصب بفعل مضمر مقدر بعده مفسر ب هديناهم على تقدير: وأما ثمود فهدينا .
فحذف فهدينا لاستغنائه بهديناهم لا يكون وأما هديناهم لأن أما اسم لا يدخل الفعل .
وتقول: إذا زيد ضربته أهنته الاختيار الرفع عنده: خلافًا للبرد: إن زيدًا ضربته فائتني الاختيار النصب لأن الشرط يصح في الفعل .
وكذلك:"وإن امرأة خافت".
و"إن إمرؤ هلك".
"وإن أحد من المشركين".
محمول على وكذلك في: كنت أخاك و زيدًا اشتريت له ثوبًا .
الاختيار النصب لأن كنت يتصرف تصرف الفعل .
وكذلك لست أخاك وزيدًا أعينك عليه لأنه من أخوات كان .
وكذلك هذا ضارب زيد وعمرًا تمر به .
الاختيار النصب لأن ضاربًا بمعنى يضرب .
وكذلك ضربت زيدًا وعمرًا أنا ضاربه .
فأما قولهم لقيت زيدًا وأما عمرو فقد مررت به فالاختيار الرفع .
وكذلك لقيت زيدًا وعمرو مررت به و لقيت زيدًا فإذا عبد الله يضربه عمرو .
وأما: # حتى نعله ألقاها .
فالرفع على الابتداء لأن حتى من حروف الابتداء والنصب بالعطف والجر بنفس حتى .
وكذلك قد ضربت زيدًا وسوف أضرب عمرًا ولم يجز التقدم في: قد زيدًا ضربت ولا سوف عمرًا أضرب هلا زيدًا أتيته الاختيار النصب .
لأنه تخصيص بمنزلة الاستفهام في أزيدًا ضربته وهذا زيد يذهب أقبح من أزيد قام لأن الألف أم الباب .